نحن نعرف ما يفترض أن نفعله لننام… لكننا لا نزال مستيقظين.
نمارس التمارين، نتجنّب القهوة، نطفئ الأنوار، نُبعد الشاشات… ومع ذلك، يظل النوم عصيًا على كثيرين منا.
في هذا الكتاب، تكشف بريخيا هوفستيد أن المشكلة أعمق بكثير من العادات اليومية، وأن هاتفنا الذكي ليس سوى الفصل الأخير في قصة بدأت منذ عقود. تنطلق الكاتبة في رحلة ممتدة، من غرف العلاج إلى مختبرات النوم، ومن روتين الحياة اليومية إلى الجينات والضغط النفسي، باحثةً عن السبب الحقيقي للأرق الذي يسكن ليالينا. تمزج ببراعة بين علوم الأعصاب، والأنثروبولوجيا، والتاريخ، مستعينةً بتجارب شخصية ومقابلات مع خبراء، لتكشف عن العلاقة العميقة بين الأرق والوحدة، والوضع المالي، وثقافة الاستهلاك التي تحثنا على العمل بلا توقف.
التصنيف :
الكتب الحصرية
