تدور أحداث رواية سيدة الأبدية حول بوابة غامضة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ألف عام، لتبدأ معها سلسلة من الأحداث التي تكشف أسرارًا موغلة في القدم. وبين النسيان والذاكرة، والدم والنور، تستيقظ قوة قديمة لم تأت لتبدأ من جديد، بل لتستعيد حقًا سُلب منها منذ زمن بعيد.
تأخذ الرواية القارئ في رحلة فانتازية ملحمية تمتد من حكايات النيل إلى لعنات السماء، حيث تتداخل الأساطير مع الواقع ويتغير مفهوم الزمن والتاريخ. وتتحرك الشخصيات في عالم غامض يقف على الحدود بين الحقيقة والوهم، بينما تكشف الأحداث تدريجيًا عن أسرار مرتبطة بالماضي ومصير العالم.
وتتناول سيدة الأبدية موضوعات رمزية وفلسفية مثل الذاكرة والنسيان والمصير والانتقام والنور والظلام، وتطرح فكرة أن بعض القوى لا تختفي، وإنما تنتظر اللحظة التي تستعيد فيها ذاكرتها لتطالب بما فقدته. ويصبح الدم في الرواية رمزا للذاكرة، بينما تتحول البوابة إلى رمز للمواجهة والمعرفة وكشف الحقيقة.
